صديق الحسيني القنوجي البخاري

120

أبجد العلوم

والاجتهاد في الاشتغال والنفع إلى أن توفي يوم الأربعاء وقت الصبح في ربيع الآخر سنة 640 ه بدمشق ومولده سنة 577 ه بشرخان . أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ الدارقطني ، كان عالما حافظا انفرد بالإمامة في علم الحديث في عصره ولم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه وتصدر في أخر أيامه للإقراء ببغداد ، وكان عارفا باختلاف الفقهاء ، ويحفظ كثيرا من دواوين العرب . روى عنه الحافظ أبو نعيم الأصفهاني صاحب حلية الأولياء ، وقبل القاضي ابن معروف شهادته فندم على ذلك وقال : كان يقبل قولي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بانفرادي فصار لا يقبل قولي على نقلي إلا مع آخر . صنف كتاب السنن ، والمختلف والمؤتلف ، وغيرهما . وخرج من بغداد إلى مصر ، وكان متفننا في علوم كثيرة ، إماما في علوم القرآن . ولد سنة 306 ه وتوفي في سنة 385 ه ودفن قريبا من معروف الكرخي ، ودار القطن محلة كبيرة ببغداد . أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي صاحب التفاسير كان أستاذ عصره في التفسير والنحو ورزق السعادة في تصانيفه ، وأجمع الناس على حسنها وذكرها المدرسون في دروسهم ، منها البسيط والوسيط والوجيز ، ومنه أخذ أبو حامد الغزالي أسماء كتبه الثلاثة وله كتاب أسباب نزول القرآن ، وشرح ديوان المتنبي . وكان تلميذ الثعلبي المفسر وعنه أخذ علم التفسير وأربى عليه . وتوفي عن مرض طويل في سنة 467 ه بمدينة نيسابور . أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري الإمام المشهور أصله من فارس ، ومولده بقرطبة من بلاد الأندلس يوم الأربعاء قبل طلوع الشمس سلخ شهر رمضان سنة 384 ه ، ويزيد جده الأعلى : وهو من موالي يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي ، كان حافظا عالما بعلوم الحديث وفقهه مستنبطا للأحكام من الكتاب والسنة بعد أن كان شافعي المذهب فانتقل إلى مذهب أهل الظاهر . وكان متفننا في علوم جمة عاملا بعلمه ، زاهدا في الدنيا بعد الرئاسة التي كانت له ولأبيه من قبله في الوزارة وتدبير الملك ، متواضعا ذا فضائل جمة وتواليف كثيرة . ألف في فقه الحديث كتابا سماه الإيصال إلى فهم الخصال الجامعة لجمل شرائع